الاثنين، 1 أكتوبر 2018

إصلاحُ البنى التحتيّةِ ليس صعباً بالعراق.

إصلاحُ البنى التحتيّةِ ليس صعباً بالعراق. 
كُلُّ شارعٍ تمَّ تخريبه يتعاقدونَ مع الشركةِ الأجنبيّةِ التي نفّذته وهي تُصّلحه وخصوصاً الخطُّ السريع. وأيُّ جسرٍ تهدّم يتعاقدونَ مع الشركةِ التي بنته وهي تُعيده. والمستشفى المُلوَّث والتي تمَّ تخريبها وسرقةِ محتوياتها وانتهت صلاحيته، يتعاقدونَ مع الشركةِ التي بنته وهي تُعيدُ بناءه. مثل مستشفى الطفل، ومستشفى الكاظمية، والكرخ، وكُل مستشفيات العراق. كُلُّ هذا مقابلُ النفط الذي يذهبُ نصفه تهريب، أرباحه تدرُّ في جيوبِ السياسيين. إذا توفَّرت نيّةُ الإصلاح، فالإصلاحُ ليس صعباً، وإذا لم توجد نيّةٌ للبناءِ والإصلاح، يُصبحُ كُلَّ شيئٍ مستحيل ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق