محكمةُ العدلِ الدوليّة تقفُ مع إيران.
قالَ رئيسُ المحكمة، القاضي عبد القوي أحمد يوسف: إنَّ المحكمةَ تُعلنُ بالإجماع، أنَّه على الولايات المتحدة وعبرَ وسائلٍ من اختيارها، إلغاءُ كُلِّ عراقيلٍ تفرضها الإجراءات التي أُعلنت في الثامن من أيار/مايو 2018 على حريّةِ تصديرِ أدويةٍ، وموادَ طبيّة، وموادَ غذائية، ومنتجاتٍ زراعيّةٍ إلى إيران. أين كانت محكمةُ العدلِ الدوليّة من الحصارِ الجائر الذي كان مفروضاً على العراق، على مدارِ 13 عاما، وتسبَّبَ بمقتلِ نصفِ مليون طفل عراقي، وتجويعِ الشعب العراقي؟ أين كان العدلُ الدولي؟ وأين كانت أوروبا التي ترفضُ العقوبات ضدَّ إيران؟ محكمةُ العدلِ الدولية تدَّعي أنَّها ترفضُ تجويعَ الشعوب لإسقاطِ الحكومات، لماذا استثنوا الشعبَ العراقي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
قالَ رئيسُ المحكمة، القاضي عبد القوي أحمد يوسف: إنَّ المحكمةَ تُعلنُ بالإجماع، أنَّه على الولايات المتحدة وعبرَ وسائلٍ من اختيارها، إلغاءُ كُلِّ عراقيلٍ تفرضها الإجراءات التي أُعلنت في الثامن من أيار/مايو 2018 على حريّةِ تصديرِ أدويةٍ، وموادَ طبيّة، وموادَ غذائية، ومنتجاتٍ زراعيّةٍ إلى إيران. أين كانت محكمةُ العدلِ الدوليّة من الحصارِ الجائر الذي كان مفروضاً على العراق، على مدارِ 13 عاما، وتسبَّبَ بمقتلِ نصفِ مليون طفل عراقي، وتجويعِ الشعب العراقي؟ أين كان العدلُ الدولي؟ وأين كانت أوروبا التي ترفضُ العقوبات ضدَّ إيران؟ محكمةُ العدلِ الدولية تدَّعي أنَّها ترفضُ تجويعَ الشعوب لإسقاطِ الحكومات، لماذا استثنوا الشعبَ العراقي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق