من حيَّدَ الشعب العربي عن
معاركه المصيرية ؟؟ الشعبُ نفسه ، أم الحُكَّام
، أم قوى خارجية ، أم كُلِّ هذه مجتمعه ،
فجماهيرُ الشعب العربي في الخمسينات كانت هي قائدة المعارك المصيرية ، ومنها
معركة فلسطين ، وكل معاركها ،،، لأن الطبقه المثقفة كانت هي قائدة حركات التحرُّر،
وهي بالتالي قائدةُ الحراكِ الجماهيري واستطاعت الطبقة المثقفة والمتعلمة وخصوصاً
الضبَّاط من قيادة الثورات العربية ، التخلص من الاحتلال الفرنسي و البريطاني وقبله الاحتلال
العثماني ، الذي جثم على صدر الأمة قرون ، والتخلُّص من الحكومات الموالية
للاحتلال والتي كانت تُعتبر إحتلالاً آخر أقسى وأشدّْ من الاحتلال نفسه لأنها صادرت الحريات ، وقادت البلدان العربية
نحو الهاوية ، لكن الضباط الأحرار والطبقة
المثقفة وقفوا وقفة رجل واحد ، بمساندة الجماهير صاحبة المصلحه بالتغيير ، وانتصرت
الثورات العربية وحققت أهدافها نسبياً وهنا تنبه العالم الغربي ، الى قدرة وقوة الشعب والجماهير فسعى جاهداً الى
تحييد هذه القوه بشتى السُبل وحارب بقوه الثورات لإجهاضها وتنصيب حكومات موالية
لهم ،،،هذه الحكومات لتبقى عصا بيد الغرب يجلد بها الشعوب ويصادر
حرياتها ،،، ومُورست أبشع طرق التعذيب والقمع بحق الشعوب لعشرات السنين ،، لم يعد امام الانسان العربي سوى القبول بكل
شيئ مقابل أمنه وأمن عائلته وتأمين لقمة العيش ، وبذلك استطاعوا أن يخرجوا قسماً
كبيراً من الشعب خارج معركة تقرير المصير وبدل أن تثور ركنت الى الصبر والانتظار
دون أن تعلم ماذا ولماذا ولا ماذا تنتظر ؟؟ وبذلك اجتمعت العوامل الثلاثة الحكم والشعوب
والقوى الخارجية قسمٌ مُعطَّل وهو الشعب
وقسمٌ يُعطِّل وهي الحكومات وقسمٌ يُخطِّط
ويقرر المصير وهو الغرب ،،،، يظنَّ الحاكم الذي يتلقى
الاملاءت من الغرب بأنه هو من يقرر مصير شعبه ،،، لكن الربيع العربي الذي تحول إلى
خريف قاسي على الأوطان اثبت للجميع أن
تقرير المصير لا يمكن أن تُحقِّقه الشعوب في ظلِّ مثل هكذا حكام وسيظلُ مستقبل الاوطان
بيد الغرب وتحديدا الامريكان اذا لم تنوجد القيادة المؤمنه والمُضحِّيه التي تمسكُ
المرحلة من عنقها وتقودها باتجاه مصلحة الشعوب والأوطان ،،،،
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق