عندما يكون الدين السلاح الذي
نقتل به بماذا نواجهه ؟؟؟؟؟
منذ العام 2003 وبروزُ الأحزابُ الدينية والعراق يعيشُ على حافة هاوية ،
ويومه دموي ، ولم يمر يوماً على العراق دون أن تراقَ به دماء العراقيين،،
حتى أصبح اليوم الذي ليس فيه قتل ودماء يومٌ غريب بفضل الأحزاب الدينية
والمليشيات التابعه لها ، التي ترتدي عباءة الدين حتى أصبحنا نُقتل باسم
الدين ، ليس الدين بمعناه الحقيقي ،، باسم الدين من وجهة نظر الاحزاب
الدينية ؛؛؛ لكن الأنسان البسيط لايفهم ان هناك فرف بين الحزب الديني
والدين وخصوصا في ظل سكوت المرجعيات ، وعدم اعتراضها على ما تقوم به
الأحزاب الدينية ومليشياتها من قتل وتهجير وتدمير؛؛ والسؤال هنا بماذا سنرد
، او بماذا سيكون ردِّ الجيل القادم على القتل باسم الدين ، هل سيترك
الدين ، أو سيكره الدين ، أو هل سيردُّ بعنف ديني هو الآخر ،، هل ستكون
مقابل كل مليشيا دينية هناك مليشيا مقابله لها ،،، تعادلها بالقوة وتعاكسها
بالاتجاه ،الخوفُ كّل الخوف ، على الأجيال القادمة ومن الاجيال القادمة ،
وسيُحدَّد موقفها من الدين وسيحملُ الكثير ومفتوح على كل الاحتمالات
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق