السبت، 22 مارس 2014

عسكرةُ الشعب

 تعدادُ سكان   العراق هو  إثنان وثلاثون مليون نسمه ، ولدينا مليونيين من الشرطة والجيش والمخابرات والاستخبارات ،
هؤلاءِ بصفةٍ رسمية ، والبطاط والخزعلي يتحدثون عن جيوشٍ مليونية ، أما قوات بدر فهم حريصون على كتمان أعدادهم ، وجيشُ المهدي جيش مفتوح ، يكفي أن يعلنَ مقتدى النفير العام ، وهناك بعض المليشيات أعدادها أقل بالإضافة الى حماية الوزراء، وكُلُ حزبٍ من أحزابِ العملية السياسية لديه جناح عسكري ، طبعاً أنا  لا أملكُ إحصائية عن أعداد المليشيات ولكن بحسبةٍ بسيطة ، إذا كان لدينا كل هؤلاء يحملون السلاح بعلم الدولة ، هل سنصبحُ  كل مواطن مُسلح سواء بطريقه رسمية أو غير رسمية ، ثم هذه الأعداد الكبيرة من قوى الأمن ، ألا ترهقُ الميزانية  ، المرهقة أصلاً بسببِ السرقات ، ثم لو تم تشغيل هؤلاء ببناء العراق أليس أفضل من جعلهم وقود لنيران المالكي ؟ هذا بالنسبة للقوى الرسمية الجيش والشرطة والسؤال الأهم تسليحُ المليشيات بأعدادها الكبيرة ، واستعراضاتها العسكرية العلنية ، وبحضورِ أعضاءِ من دولة القانون من يموِّلها  ؟؟؟؟؟؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق