الثلاثاء، 18 مارس 2014

الفرقُ بين الإختلافِ بالرأي والتخوين




الفرقُ بين الإختلافِ بالرأي والتخوين إخواني أخواتي ، هناك فرقٌ بين الإختلاف بالرأي والتخوين ، وليس شرطاً أن يكون من
يخالفك الرأي خائن فكلنا قد نُخطئ ولسنا ملائكة والخطأُ والصوابُ أحياناً يكونا وجهة نظر على قاعدة ( رأيي صح يحتملُ الخطأ ،،، ورأيكَ خطأ يحتملُ الصواب ) ، فلا تجعلوا من أخطاءِ الآخرين أو الإحتلاف معهم بالرأي سيفٌ مُسلَّط على رقابهم ، ومدعاة لتخوينهم ،، فالعراق بعد سنوات الاحتلال افرز توجهات كثيرة ، برأيي هي ألغامٌ زرعها المحتلُّ الإمريكي وسلَّم خارطتها لإيران ،، ففرَّخت أحزابٌ لم تكن موجوده في العهد الوطني ، وحركات كثيره ،،،، فهذا إسلامي مُتشدِّد ينفخُ في نار المذهبيه الممزقه للوطن والنسيج الاجتماعي ،،، وهذا إسلامي يدعي الإعتدال ويقف الى صف الحكومة العميله ،،، صحيحٌ نحن أمة وسط ، ولكن ولا يوم كانت الوسطيه بجانب الاحتلال ومخلفاته ،،، وهذاعلمانيٌ مقطوع الجذور وهذا شيوعي انتهازي يدافع عن المذهبيه ،،، هذا لم نكن نعرفه أبدا في عهد الحكم الوطني ، كان العراقيون يتعايشون سلمياً ،،،وبسبب هذه الاحزاب الدينية التي غذت المذاهب وصار كل عراقي يشدُّ الى مذهبه وطائفته ودينه وترك الوطن للمحتل يعبث به ،،، وهذه سياسة المحتل وايضا اضافة لإحياء النعرات الطائفيه أحيا المحتل النعرات الاثنيه والقومية فهذا عربي وهذا كردي وهذا تركماني وغيره بعد ان كانت كلها منصهره تحت خيمة الوطن الواحد العراق ،،، وبعد كُل هذه الافرازات من الصعب في المرحلة القادمة ان شاء الله التي نُعوِّل عليها بعد نجاح الثورة أن يحكمَ العراق حزب اواتجاه فكري واحد اوقومية واحدة اودين واحد اوطائفة واحدة ،،، لذلك لاسبيل لنا سوى التعايش السلمي مع بعضنا والتعاون في ما بيننا وفق دستور يحفظ حقوق كل العراقيين مهما كانت انتماءتهم للنهوض بالعراق ، لأن مرحلة بناء العراق تحتاج جميع العراقيين بدون استثناء ليس هناك فرق بين العراقيين الذين في الخارج فاغلبهم اضطرتهم ضروفهم القهرية وهربوا من القتل على يد المليشيات الى مغادرة العراق ولا العراقيين الذين في الداخل ويتحملون القصف والقتل وتسلط المليشيات ،،، كل من هم على الساحة وخصوصا المقاوميين هم مخلصون للعراق ووطنيين وشرفاء حتى لواختلقت توجهاتهم وأرائهم لكنهم يجتمعون تحت عنوان واحد وهو سعيهم لأنقاذ العراق فدعونا ننبذ كل خلاف ونضع ايدينا بأيدي بعضنا ونوحد جهودنا فأذا نحن اختلفنا قبل التحرير من الصعب ان نتفق بعده ،، وخلافنا هي المؤامرة الحقيقة والتي ترك لنا العدو مهمة تنفيذها بايدينا فلا تُنفذوها وتهدموا العراق قبل ان تشرعوا ببنائه وتُخيِّبوا ظن الجماهير التي تتنظر منكم لم الشمل ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق