منذ
إحدى عشر
عاماُ ونحن صامتون ، وعندما
تكلّمنا ،
تكلّمنا طائفيا ، وحزبياً ، وفئوياً ، ولكننا لم نتكلم عراقياً ، تكلّمنا
بكُلِّ الّلهجات ، الجنوبية والغربية، والشمالية ، إلاّ لهحة بغداد الحبيبة ،
الهوية الجامعه لنا ،،، كل واحد منا شكى ألمه وحده ، ولم يتداعي له سائر الجسد بالسهر والحمى بل كل واحد منا سهر لوحده ،
واصابته حمى الفرقة ، وحده صمتنا ،،، وأعطينا أصواتنا لبرلمانيين ، وانتظرنا أن
يتكلموا بالنيانةِ عنّا لكنهم لم يتكلموا سوى مصلحتهم ، واصبحت لغتهم دولارية ،
ولغتنا البؤس والشقاء ، صراخنا كان خافتا
لايُسمع ولا نصرخ بقوة الا عندما نصرخ
بوجه بعضنا البعض ، وليس بوجه من ظلمنا ،، لا أعرف هل هو الاستسلام ، أم الجُبن
الذي نمارسه ، ونرفضه ونغضبُ عندما يُقال لنا جبناء ، أليس الصبر على الذل جُبن ، ألايستحقُ
وطناً يُذبح أن نصرخ ؟؟ ولماذا تصرخُ الأنبارُ وحدها ؟ ونكتفي بذرف الدموع عليها
ونقول لها قلوبنا معك ، لماذا تصرخ الفلوجة ، وهناك من يصمُ أذنيه ويدَّعي أن
صراخها لايصله ، لماذا نصمتُ ونطلبُ من الآخرين ان يفهموا مانريد بدون أن نتكلم ، ألا
يستحقُ وجعنا ودمائنا التي تسيل ، صرخة مدوِّية تشقُ عنانَ السماءْ أليس الصراخُ
على قدرِ الألم ؟ لماذا نصمت ونحن نشعر بكل هذا الألم ، وأخيرا مالذي جنيناه من
الصمت حتى نستمر به ،،،، ؟؟؟ !!!!
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق