الخميس، 20 مارس 2014

ديمقراطية للبيع

ديمقراطية للبيع

مع تصاعد حمى الانتخابات ، وحمى الاختلافات والانشقاقات
الحزبية ، وعمليات التسقيط السياسي
، راجت في الآونة الأخيرة تجارة مربحة للحاشية المحيطة ببعض الساسين ، وهي شراءُ أصوات البسطاء والفقراء ، وطبعاً المواطن الفقير الذي لايعرف ماهو الأنتخاب وماذا يعني صوته هو أرخصُ من صوت المواطن الذي يدرك ولو ادراك بسيط  ،ماذا يعني أن يبيع صوته ، ومتوسط سعر الصوت هو مئتان دولار ، وليس على المواطن سوى أن يقوم بيع بطاقته الانتخابية  ، واعتقد هذ من الاسباب التي جعلت الحكومة تفرض على كل مواطن ان يحصل على البطاقة الانتخابية واعتبارها وثيقة رسمية لايمكن أن تكتمل اي معاملة للموطن بدونها ؛ ولانعلم مدى صدق هذاالكلام ، لكن هذا ما يُروِّج له السؤالُ المهم الذي يتبادر الى الأذهان  ،،، اذا كان المواطن الفقير يبيع صوته الانتخابي لحاجته المادية وعدم وعيه بقيمة صوته ولوعلم كم حصته من النفط ومن الميزانية لفكر الآف المرات قبل ان يبيع صوته  ؛؛ السؤال لماذا يبيع المواطن الواعي والمثقف صوته الانتخابي ،،،  والجواب اولاً أنّ المواطن قد تملّكه اليأس وفقد الأمل واصبح يشعر بانه مجرد رقم انتخابي يظلُ منسيا لمدة أربع سنوات ويتذكرونه عندما يقترب موعد الانتخابات،،، ثانياً أن المواطن يرى ان المرشحين هم نفس الوجوه لم يتغيروا منذ العام 2003 تلك الوجو ه التي جاء بها الاحتلال الوجوه التي قتلت ودمرت وسرقت فلا فرق بين حرامي وحرامي الا بحجم السرقة،،، والسبب الثالث ان المواطن لم ينتخب هذه الوجوه لكنه وجدها تحكمه على مدار عشر سنوات عن طريق التزوير فهو مؤمن بأنه سوى انتخبهم اولم يتخبهم سوف يفوزون ، أذا الافضل أن يستثمر صوته ويحوله دولار،،، وهنا وفي دعوة مني ومن باب اليأس أدعو المواطن اذا كان لابد من بيع صوته عليه برفع السعر لأن المالكي وبعد سيطرته على البنك المركزي اصبح لديه الكثير من الأموال فهو يشتري اصوات المواطنيين بأموالهم ثانيا مالظالم أن يفعل مايشاء بأسم الديمقراطية ؛؛اسوف يجنيه المالكي من صوت المواطن الكثير واوسع من خيال المواطن ، ورابعاً حصة الموطن من الموازنه والنفط الذي سوف يسرقها السياسي تساوي الكثير فعليه أن يرفع سعره وهذا لايقترب حتى من اضعف الايمان ، بقى سؤال ما هو رد المرجعيات الدينية سنية كانت أم شيعية من هذه الظاهرة الايعتبر بيع الصوت حرام لأنك تفوض ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق