عندما يأتي الربيعُ متأخراً يكون الصيفُ حزيناً وثمارهُ ذابله ويحلُّ خريفاً وتسقطُ أوراق الأشجارِ بسرعه ،،، وكذلك الربيعُ العربي ، عندما تأخّرَ تحوَّل إلى خريفٍ قاسي وقاتل ومُدمِّر لا صيفٌ ولا بحار ، بل رياح ٌ صفراءَ عاتيه دوليةٌ وإقليميةٌ ومحليةٌ من كل الإتجاهات ،، أتت على كل شئ ، فتساقطت أحلامُ الشعوبِ من شجرةِ الأمل ولم يعد بإمكان الشعوب حتى لمْلمتْ الأوراق المتساقطة ،،،،، اليومَ الربيعُ العربي ، تحوَّلَ إلى ربيعٍ فارسي ، وقطفتْ أزهارهُ إيران فمن المسؤول ؛؛؛؛؛؛ ؟؟؟؟؟
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق