الجمعة، 8 أغسطس 2014

هيلاري كيلينتون تلعبُ على حبلِ الذّكريات

هيلاري كيلينتون تلعبُ على حبلِ الذّكريات ، كُلُّنا نعلمُ أنَّ أمريكا هي راعيةُ التّطرّفِ والإرهابِ في العالم ، وليسَ لدينا أدنى شكٍ بهذا ، لكنْ عندما يكونُ النبأُ من فاسقٍ علينا أنْ نُفكّرَ ألفَ وألفَ مرَّة حتى لا نُصيبُ أنفسنا بجهالة ،،،،
فكلنتون جاءتنا بنبأ الهدفُ منه أنْ نُصيبَ أنفسنا وبُلدانِنا بجهالة ،،، المشكلةُ أنَّ الكثييرينَ خانتهم عُقولهم ، وتفكيرَهم أصبحَ أضيقَ من مساحةِ كتابِ كلنتون ، فتصوَّروا أنَّ كُلَّ ماتقوله هيلاري هو الصّدقُ بعينه ، وكتابٌ مُصدَّق لايحتملُ الكذبَ ولا التشكيك ، دون أدنى تمحيصٍ منهم  ، ولا حتى الوقوفُ لحظةً للتفكير ، لماذا اختارت التوقيتَ الآن ، وماهو الهدف ْ ، ولماذا لم تعترف بأنَّهم من أسّسوا المليشيات الشيعية ، وخصوصاً قواتُ بدرْ والذين منحَهم الأمريكان رتبٌ بالجيشِ العراقي مكافأةً لهم ، لقتلِ السُنَّةَ المناهضينَ للإحتلال ، ونشرِ الفتنةِ الطائفيةِ في العراق ، وكانت قواتُ بدر هي نواةٌ لإنشاءِ كُلَّ المليشيات الشيعيه ، التي قتلتْ السُنَّة ومزَّقتْ المجتمعَ العراقي ، على أساسٍ طائفي ؟؟؟ لماذا لم تعترفُ هيلاري بكُلِّ ماجرى ويجري في العراق ؟؟؟ وإذا كانتْ أمريكا هي من أسَّسَ داعش ، فعلينا أنْ نُحمِّل أمريكا مسؤوليةَ كل مافعلته وتفعله داعش ، في سوريا والعراق ، وعلى الشّعب السوري الآنَ أقامة دعوى ضد أمريكا ، وطلب هيلاري للشهادة ، وعلى مسيحيي العراق والأيزيدين الذين يدَّعونَ أنَّ داعش هجَّرتهم ، تحميلُ أمريكا المسؤولية ، باعتبار أمريكا المُؤسِّس والراعي لداعش ،  أما ما مطلوبٌ منَّا نحنُ العرب ، أنْ نُفكِّرُ بكُلِّ كلمةٍ قالوها الأمريكان ، ونُفكِّرُ بالتوقيتِ ، ونُفكِّرُ بالهدفِ منهـــا ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

.....................

هيلاري تقولُ نحنُ من أسَّسَ داعش ، ونحنُ من يريدُ أنْ يعلنُ الدولة الإسلامية ، وسنعترفُ بها ، وطبعاً إعترافُ أمريكا ن سيتبَعه إعترافُ الغربِ كُلَّه ، والعالمُ بأسره ،،، إذاً الإسلامُ ليسَ إرهابياً ، وأمريكا هي من تدعمُ الإرهاب ، فكيفَ تُنشئْ أمريكا داعش ، ثم تقومُ بتجييشِ الجيوش لمقاتلتها ، وهل أمريكا جعلتْ منَّا ومن العالمِ كُلَّه لعبةً بإنشاءِ الحركات الإرهابية ، ثم استخدام العالم لمقاتلتها ،،، على أمريكا  وشعبْ أمريكا وادارة أمريكا اليوم ، إعطاءُ تفسيرٍ وتبريرٍ لكلامِ كلنتون ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق