الأربعاء، 6 أغسطس 2014

قادمونَ يابغدادْ ليستْ إكذوبة ،،،،

قادمونَ يابغدادْ ليستْ إكذوبة ،،،،
قبلَ سنةٍ من الآن كنتُ أدعو في كتاباتي إلى الثّورة ، وكانتِ الثّورةُ بالنّسبةِ لي حُلُمْ ، وعندما هاجمتْ سوات الحُويجة وقتلتْ المُتظاهرين ، كانتْ الحادثةُ نواةُ ثورة ،،،
لكنَّ مؤامرة الحزب الإسلامي ، بإكذوبةِ ضبطِ النّفس ، أضاعتْ الفرصةَ علينا وسخِرَ منِّي الكثير باعتبارِ أنَّ الثّورةَ حُلمٌ غيرَ قابلٍ للتحقيق ، وعندما هاجمتْ قواتُ المالكي الرمادي ، بحجَّةِ مقاتلةِ داعش ، يومها كتبتُ إخواني أدعوكمْ لعدمِ ضبطِ النّفس ، فقط اعتبرتها فرصة ، ويجبُ عدمِ إضاعتها ، فقد حانَ وقتُ إعلانِ الثّورة ، والحمدُ لله نجحتْ ثورةُ الأنبار وضربت الفلَّوجةُ مثالاً بالمقاومةِ والصمود ، وكبّدتْ جيشَ المالكي خسائرَ لم يتوقّعها ، لا هو ولا إيران ولا أمريكا ،،، ثم بدأَ التشكيك من جديد ، إلى أنْ جاءتْ ثورةُ الموصل وكانت ضربةٌ قاصمةٌ لجيشِ المالكي ، وهزمتْ المالكي والمرجعية نفسياً ، قبل الهزيمةِ العسكرية ، فعادَ المُشكِّكونَ من جديدْ ، حتى اشتعلتْ أطرافُ بغداد ، وما أنْ تأخّرتْ عمليةُ دخولِ بغداد ، حتى عادَ المُشكِّكونَ والمتآمرونَ يقولونَ أنَّ بغدادَ عصيةٌ على الثّوار ، ولن يدخلوها ، وأنَّ قادمون يابغدادْ هي أكذوبة ،،، فهناكَ ولللأسف من يجلسُ في دولٍ خارجِ العراق وينظرُ ويطلبُ من الثّوار حلولاً سحرية ، ويريدُ النّصرَ بأسرعِ وقت ، ونسيَ أنَّ الثورات يحكمُها الواقع على الأرض ، واضف أنَّ ثورة العراق تقفُ في وجه الشّرِ كلُه  في العالم وتواجهُ عدّةَ احتلالات بنفس الوقتْ ، ومن أهمِّ دواعي النصرْ هو إختيارُ الوقتْ وأن تجُرَّ عدوكَ للمكان الذي أنتَ تختاره والزمان الذي أنتَ تختاره لا أن تجعله يفرضُ عليكَ الزمانَ والمكان ويستهلكُكَ قبل أن تستهلكُه  لأنَّ القتالَ بلا خُطّة وبسرعه من أجلِ إسكات المُشكِّكين هو وأدٌ للثورة ، وخصوصاً أنَّ بعض المُشكِّكين هم من جماعةِ إيران والمالكي ، يهدفونَ إلى استفزازِ الثّوار حتى يجبروهم على فعلٍ مُتسرِّع وطائش ، تكون نتائجه ضُدَّ الثورة  ، لذلك أقولُ للجميع ، بغدادُ سيدخلها الثُوار،، سيدخلها الثّوار ، والنّصرُ قريبٌ إنْ شاءَ الله ،،، واذا لم نستطيع مساندة الثّوار على الأرض ، فعلينا أنْ نُساندَهمْ بكتاباتنا ، وإنْ لم نستطع ، فبأصواتنا ، وإنْ لم نستطع ، فلندعوا لهم ،،،، وإنْ لم نستطع ،  فلنصمتْ ، وهذا أضعف مسانده للثّورة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق