الأربعاء، 6 أغسطس 2014

في كُلِّ الشرائعِ السماوية

في كُلِّ الشرائعِ السماوية ، والديانات ، وفي كُلِّ كتابٍ نُزِّلَ على نبيّْ ، وفي كُلِّ دساتيرِ الأرض ، هناك حقٌ لجرحى الحروب والحفاظِ على حياتهم وهم عُزَّل من الأولوياتْ ومن شروطِ الحروبِ النظيفة ، وفي حالِ التّعرُضِ للجرحى ، فهذا يعني أنَّنا أمامَ حربِ إبادة ، لأنَّ قتالَ حاملِ السّلاحِ قد يكونُ مُبرَّرْ ، لكنَّ قتلَ الأعزلِ والجريح هو عار ،،، فما بالكَ بمن يقصفُ مستشفى وتدميرَها بالكامل ،،، المستشفى يُعتبرُ من الأماكنِ الآمنة بالحروب ، حسبَ ميثاقِ الأمُم المتّحدة ، لكنْ كيف يعرفُ الغادرُ والخائنُ أخلاقُ الحربِ النظيفة ، وهو يستعينُ بالفرقةِ القذرة لقتلِ أبناءِ شعبه ،،، مستشفى الفلَّوجة الذي يلجأُ إليه الجرحى ، يُقصفُ بالبراميلِ المُتفجِّره ، فهل من شِيَمِ  المسلمين الإجهازُ على الجريحِ وقتله ، أم هي شيمةِ الفرسِ المجوس ؛؛؛؛؛؛!!!؟؟؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق