في كُلِّ الشرائعِ السماوية ، والديانات ، وفي كُلِّ كتابٍ نُزِّلَ على نبيّْ ، وفي كُلِّ دساتيرِ الأرض ، هناك حقٌ لجرحى الحروب والحفاظِ على حياتهم وهم عُزَّل من الأولوياتْ ومن شروطِ الحروبِ النظيفة ، وفي حالِ التّعرُضِ للجرحى ، فهذا يعني أنَّنا أمامَ حربِ إبادة ، لأنَّ قتالَ حاملِ السّلاحِ قد يكونُ مُبرَّرْ ، لكنَّ قتلَ الأعزلِ والجريح هو عار ،،، فما بالكَ بمن يقصفُ مستشفى وتدميرَها بالكامل ،،، المستشفى يُعتبرُ من الأماكنِ الآمنة بالحروب ، حسبَ ميثاقِ الأمُم المتّحدة ، لكنْ كيف يعرفُ الغادرُ والخائنُ أخلاقُ الحربِ النظيفة ، وهو يستعينُ بالفرقةِ القذرة لقتلِ أبناءِ شعبه ،،، مستشفى الفلَّوجة الذي يلجأُ إليه الجرحى ، يُقصفُ بالبراميلِ المُتفجِّره ، فهل من شِيَمِ المسلمين الإجهازُ على الجريحِ وقتله ، أم هي شيمةِ الفرسِ المجوس ؛؛؛؛؛؛!!!؟؟؟
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق