النُجيفي ، يُشكِّلُ صحوةً بإسمٍ جديدْ ، ويبدأُ بعد إعدادِ المُتطوِّعين ،
ونقولُ له اعتبرهم خسائرَ منذُ الآن ، وتذكَّر أنَّ الخيانةَ جلبابٌ ارتديته أنتَ
وعائلتكَ بحياتكْ ، وسيكونُ كفنكَ عندَ مماتكَ إنْ شاءَ الله
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق