ألآنَ اتّضحتْ
الصورة أكثرَ من أيِّ وقتٍ مضى ،،، النائبة فيَّان الدخيل ، تجهشُ بالبكاءِ على اليزيدين
، بينما أطفالُ الفلُّوجة ونسائها ومُهجَّريها ليس لديهم نائبْ تبكي علينا وتُحرِّكُ
الرأيَ العالمي ، إنّما عندنا نوائب ابتلينا بهم ،، السُنَّة ليس لديهم من يُمثِّلهم
من البرلمانيين ،،، الحويجةَ ذُبِحتْ أمامَ مرأى العالم ، وجامعُ سارية ، لماذا لم
يبكي علينا أحدْ وهذا يعني أنَّ البرلمانيين الأكراد ، والشيعه ، كانوا راضينَ على ما يتعرضُ له السنة من إبادةٍ
وقتلٍ وتهجير ،،، وأكثرُ ما يُؤلمني أنَّ مُمثلين السُنَّة يبكونَ على اليزيدين ،
ولم يبكوا على السُنَّة الذين جلسوا على مقاعد البرلمان بأصواتهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق