حيَّةٌ برأسين ،،،
المالكي يضعُ ثمانيةَ وعشرونَ شرطاً للتنازلِ عن الولايةِ الثالثة ، ومن ضمنها إحتفاظه بمنصبِ رئيس الجمهورية ، وحيدر العبادي نائبِ رئيس البرلمان ، وهذان المنصبان غير محسوبين من ضمنِ استحقاقهم الإنتخابي ، يعني هدية ، والمالكي يطالبُ برئاسةِ خمسِ هيئاتٍ مستقلة ، ومن ضمنها النزاهة ، ويحتفظُ بكُلِّ العقارات التي استولى عليها هو وحزبه ، وعدمِ خضوعِ أيِّ عضوٍ من أعضاءِ حزبهِ للمساءلة القانونية ، أو فتحِ ملفَّات الفساد ، أو ملفِّ الإعتقالات ، أو الإعدامات ، واحتفاظ المالكي بحمايةٍ ، من ألفانِ وخمسمئةِ عنصرٍ لا يخضعونَ للسيطرةِ الأمنية ، واسماءهم لايعرفها ألاَّ هو (مليشيات ) ورواتَبهم وتجهيزاتَهم على الدولة ، ويحتفظُ حزبهُ بوزراةِ الداخلية ، وطبعاً وزارةُ الدفاع سوف تكونُ من حصة سُنَّة المالكي ،،،، السؤالُ هنا ، رئيسُ الوزراء القادم ، ماهي صلاحياتُه ،وماذا سيمسكُ من الدولة ؟؟ اذا كان المالكي تخلَّى عن إسم المنصب واحتفظَ بالصلاحيّات ، كيف ستدارُ البلد وخصوصاً أنَّ رئيسَ الوزراءِ القادم سيكونُ من نفسِ الحزب ، وأسوءُ من المالكي ، فهل سيتّفقونَ على الإدارة ، هنا ستكونُ رئاسةُ الوزراءِ ، كحيَّةٍ تدارُ برأسين ، كُلُ رأسٍ باتّجاهٍ مُختلف ، وتنفثُ سمومها في العراق بكُلِّ اتّجاه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
المالكي يضعُ ثمانيةَ وعشرونَ شرطاً للتنازلِ عن الولايةِ الثالثة ، ومن ضمنها إحتفاظه بمنصبِ رئيس الجمهورية ، وحيدر العبادي نائبِ رئيس البرلمان ، وهذان المنصبان غير محسوبين من ضمنِ استحقاقهم الإنتخابي ، يعني هدية ، والمالكي يطالبُ برئاسةِ خمسِ هيئاتٍ مستقلة ، ومن ضمنها النزاهة ، ويحتفظُ بكُلِّ العقارات التي استولى عليها هو وحزبه ، وعدمِ خضوعِ أيِّ عضوٍ من أعضاءِ حزبهِ للمساءلة القانونية ، أو فتحِ ملفَّات الفساد ، أو ملفِّ الإعتقالات ، أو الإعدامات ، واحتفاظ المالكي بحمايةٍ ، من ألفانِ وخمسمئةِ عنصرٍ لا يخضعونَ للسيطرةِ الأمنية ، واسماءهم لايعرفها ألاَّ هو (مليشيات ) ورواتَبهم وتجهيزاتَهم على الدولة ، ويحتفظُ حزبهُ بوزراةِ الداخلية ، وطبعاً وزارةُ الدفاع سوف تكونُ من حصة سُنَّة المالكي ،،،، السؤالُ هنا ، رئيسُ الوزراء القادم ، ماهي صلاحياتُه ،وماذا سيمسكُ من الدولة ؟؟ اذا كان المالكي تخلَّى عن إسم المنصب واحتفظَ بالصلاحيّات ، كيف ستدارُ البلد وخصوصاً أنَّ رئيسَ الوزراءِ القادم سيكونُ من نفسِ الحزب ، وأسوءُ من المالكي ، فهل سيتّفقونَ على الإدارة ، هنا ستكونُ رئاسةُ الوزراءِ ، كحيَّةٍ تدارُ برأسين ، كُلُ رأسٍ باتّجاهٍ مُختلف ، وتنفثُ سمومها في العراق بكُلِّ اتّجاه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق