الثلاثاء، 5 أغسطس 2014

حيَّةٌ برأسين ،،،

حيَّةٌ برأسين ،،،
 المالكي يضعُ ثمانيةَ وعشرونَ شرطاً للتنازلِ عن الولايةِ الثالثة ، ومن ضمنها إحتفاظه بمنصبِ رئيس الجمهورية  ، وحيدر العبادي نائبِ رئيس البرلمان  ، وهذان المنصبان غير محسوبين  من ضمنِ استحقاقهم الإنتخابي ، يعني هدية  ، والمالكي يطالبُ برئاسةِ خمسِ هيئاتٍ مستقلة ، ومن ضمنها النزاهة ، ويحتفظُ  بكُلِّ العقارات التي استولى عليها   هو وحزبه ، وعدمِ خضوعِ أيِّ عضوٍ من أعضاءِ حزبهِ  للمساءلة القانونية ،  أو فتحِ ملفَّات الفساد ، أو ملفِّ الإعتقالات ، أو الإعدامات ، واحتفاظ المالكي بحمايةٍ ،  من ألفانِ وخمسمئةِ عنصرٍ لا يخضعونَ  للسيطرةِ الأمنية ، واسماءهم لايعرفها ألاَّ هو (مليشيات ) ورواتَبهم وتجهيزاتَهم على الدولة ، ويحتفظُ حزبهُ بوزراةِ الداخلية ، وطبعاً وزارةُ الدفاع سوف تكونُ من حصة سُنَّة المالكي ،،،، السؤالُ هنا ، رئيسُ الوزراء القادم ، ماهي صلاحياتُه  ،وماذا سيمسكُ من الدولة ؟؟ اذا كان المالكي تخلَّى عن إسم المنصب واحتفظَ  بالصلاحيّات ، كيف ستدارُ البلد وخصوصاً أنَّ رئيسَ الوزراءِ القادم  سيكونُ  من نفسِ الحزب ، وأسوءُ من المالكي ، فهل سيتّفقونَ على الإدارة ، هنا ستكونُ رئاسةُ الوزراءِ ،  كحيَّةٍ  تدارُ برأسين ، كُلُ رأسٍ باتّجاهٍ مُختلف ، وتنفثُ سمومها  في العراق بكُلِّ اتّجاه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق