أنا ضُدْ داعش ، لكن داعش أسقطتْ أسطورةَ البيشمركة ، التي قاتلتْ الجيشَ العراقي ، وخاضتْ حربَ عصابات في أوقاتٍ صعبة ، ومنها أيامُ حربنا ضُدَّ إسرائيل في عام 1973 وفتحتْ البيشمركة جبهةً للقتالِ أيامَ حربِ إيران ، اليومَ اتَّضح لنا بعد هروبهم أمامَ داعش ، وخسائرهم الكبيرة ، وعجزِهم عن حمايةِ إقليمِ كردستان ، أنَّ قوَّةَ البيشمركة خارجية ، تستمدَّها تارةً من إسرائيل وتارةً من إيران ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق