لم تردْ
كلمة أقلِّيات في قاموسِ السياسية العربية ، لا في زمنِ دولةِ الخلافةِ الراشدة ،
ولا في زمنِ حُكمِ الدولةِ الأموية ، ولا في زمنِ حُكمِ الدولةِ العبَّاسية ، رُغم
أنَّ العربَ المُسلمون حكموا العالمَ عدَّة قرونٍ بالشريعةِ الإسلامية ، وتعاملَ
المسلمون مع الديانات الأخرى على أنهم مواطنونَ متساوونَ بالحقوقِ والواجبات ، ولكنْ
كلمةَ الأقلِّيات ، وردتْ في قاموسِ سياسة الغرب القائمة على إبادة الشعوب ،
واحتلالِ أراضيها ، فقد أبادَ الأمريكان الهنودَ الحُمر وأبادوا سُكان استراليا ،
واستخدموا كلمة أقلِّيات ، أداة لتحريك الشعوب ، ضُدَّ حُكّامها ، عندما يخرجُ الحُكَّام
عن طاعةِ الغرب ، وأنشأت من الأقليات هيئاتٌ تطالبُ بالإنفصال ، فيلجأ الحُكام
للغرب ، وتلجأ الجهات الإنفصالية للغربِ أيضاً وهنا تبدءُ لعبتهم باستنزافِ
الطرفين لصالحهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
...........................
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق