كُلُّنا سمعنا
قبل انتهاءِ ولاية المالكي الثانيه ، أنَّ المالكي اعتقل البطاط على خلفية قصفهِ
بالصواريخ المراكزَ الحدودية السعودية ، وباعترافه هو شخصياً واعتبرَ قصفَ السعودية
تمهيداً لتحريرها من الوهَّابيه ، وكذلك قصفَ مُخيَّم ليبرتي لمجاهدي خلق ، وباعترافه أيضاَ باعتبارهم
أعداء الجمهورية الإسلامية الإيرانية ،،، وصدرت مُذكَّرة الإعتقالِ بحقِّه ، وبنفسِ
وقتِ صدور المُذكَّرة كان يجري لقاء على قناة البغدادية ، لكنَّ المالكي أصرَّ أنَّ
البطاط مُعتقل ،،، اليومَ قطعَ البطاط الشكَّ
باليقيين ، وتجوَّل وقادة المعارك في جلولاء والسعدية ، ماذا يعني هذا هل هناك حربٌ
خفيَّة بين المالكي والعبادي وظهور البطاط هو لإحراج العبادي ، أم أنَّ البطاط من
الأساس لم يُعتقل ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق