عندما تحدَّثتْ
بنت السفير الكويتي في العام 1990 في مجلس الأمن ، وادّعتْ أنَّ الجنود العراقيين
تسببوا بمقتلِ أطفال كويتتين بالحاضنات ، استاطاعت أنْ تحشدَ الرأي العام العالمي
، لضربِ العراق قبل ان يكتشفَ العالم أنَّ كُل ماقالته كذب ، وهي ليست مواطنة
عادية ، بل هي إبنة سفير الكويت ، وأنَّ دموعَ التماسيح التي ذرفتها ، كانت مدفوعة
الثمن ، قبل يوميين تسبَّبتْ القوَّات الأمنية المليشاوية بقتلِ ثلاثِ توائم لأب
من أهل الفلوجة ، انتظرَ ولادتهم طويلاً ، حيث كان المفروض أنْ يعالجوا بالمستشفى
وبالحاضنة المُخصَّصة للخدج ، وكما يعرف الجميع التوائم يلزمهم رعايةٌ خاصة ، لكنَّ
القوات الأمنية ، رفضت أن تسمحَ للأب بالذهاب إلى المستشفى في اليومِ الأول ، وبعد
مجموعةٍ من الإجراءات والوساطات سمحوا لهم بالمرور في اليوم الثاني ، وعندما وصل
الطبيب كان كُل شئٍ قد انتهى ، وأنَّ التّسمُم الذي يعانيه الأطفال أدَّى إلى
وفاتهم ، وانتهى حُلمُ الأب الذي انتظره طويلاًً ، هل يُمكن أن يسمحَ مجلسُ الأمن
لهذا الأب أن يبكي وجعه ، ويذرفُ دموعه الحقيقية والأهم هل سيحشدُ مجلسُ الأمن للثأر
لهذا الأب ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
..............................
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق