الأربعاء، 3 ديسمبر 2014

أكثرُ من مرَّةٍ أُنوِّه أنِّي

أكثرُ من مرَّةٍ أُنوِّه أنِّي   لا أُريدُ أنْ أكتبَ عن الحزبِ الإسلامي ، لكنَّ مؤامراته تُجبرني على الكلام ، فبينما نحن نُناشدُ المُنظمات والهيئات الدولية لتقديمِ المساعدات للنازحيين ، وخصوصاً في الأنبار المحاصرة ، فإنَّ الحزب الإسلامي يبتدعُ الحجج ، ويُعلنُ الحربَ على نازحي الفلّوجة في عامريةِ الفلّوجة ، إذ قامَ بطردِ أعضاء ( اليو نيفل  )   وخيَّرهم  بينَ تفريغِ المساعدات في مخازن الصحوة على أنْ يقومَ أعضاءُ الصحوة بتوزيعها  وهم ليسو أعضاء المنظمة ، أو إرجاع المساعدات ، وأعضاءُ المُنظمة اشترطوا أن يقوموا بتوزيعها هم مباشرةً على العوائلِ النازحة ، وقاموا بتسجيلِ أسماءِ العوائل ، لكنَّ مجموعات الشرطة وضباط الحزب الإسلامي طردوا أعضاء المُنظمة وأجبروهم على مغادرةِ العامرية ، وبذلك حرموا العوائل من المساعدات ،،،، أليست هذه مؤامرة لم يفعلها حتى اليهود ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

 ....................


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق