أكثرُ من مرَّةٍ أُنوِّه أنِّي لا أُريدُ أنْ أكتبَ عن الحزبِ الإسلامي ، لكنَّ
مؤامراته تُجبرني على الكلام ، فبينما نحن نُناشدُ المُنظمات والهيئات الدولية لتقديمِ
المساعدات للنازحيين ، وخصوصاً في الأنبار المحاصرة ، فإنَّ الحزب الإسلامي يبتدعُ
الحجج ، ويُعلنُ الحربَ على نازحي الفلّوجة في عامريةِ الفلّوجة ، إذ قامَ بطردِ أعضاء ( اليو نيفل ) وخيَّرهم بينَ تفريغِ المساعدات في مخازن الصحوة على أنْ
يقومَ أعضاءُ الصحوة بتوزيعها وهم ليسو أعضاء
المنظمة ، أو إرجاع المساعدات ، وأعضاءُ المُنظمة اشترطوا أن يقوموا بتوزيعها هم
مباشرةً على العوائلِ النازحة ، وقاموا بتسجيلِ أسماءِ العوائل ، لكنَّ مجموعات الشرطة
وضباط الحزب الإسلامي طردوا أعضاء المُنظمة وأجبروهم على مغادرةِ العامرية ، وبذلك
حرموا العوائل من المساعدات ،،،، أليست هذه مؤامرة لم يفعلها حتى اليهود
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
....................
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق