تمُرُّ علينا ذكرى يومُ الشهيد ، اليومُ الذي مازالَ راسخاً بذاكرة العراقيين عندما أقدمَ الحرسُ الثوري الإيراني على إعدامِ الأسرى وقتلهم وهم مربوطي الأيدي بأبشعِ صورةٍ والتمثيلُ بجثثهم ،، هذه الصورةُ التي تُكرِّرُها مليشيات إيران كُلَّ يومٍ بالعراق ، تمُرُّ علينا الذكرى وشبابُ العراق بين شهيدٍ وجريحٍ ونازحٍ ومُهجَّر ،، اليومَ إيران تُريدُ الإنتقامَ من كُلِّ عراقي ، تريدُ الإنتقامَ من كُلِّ شئٍ في العراق البشرَ والحجرَ والشجر ،، لكن تبقى دماءُ الشهداءِ شموعاً تنيرُ لنا دروبِ المقاومة ومشاعلَ حريه ،،،،فألفَ ألفَ تحية لأرواحِ الشهداء ،،، فالشهداءُ قدوتنا ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق