الأوضاعُ الإنسانية
في الفلّوجة تزدادُ سوءً يوماً بعد يوم ،
فالموادُ الغذائية نفذت ، وغيرَ مسموحٍ
بإدخالٍ مواد غذائية الى داخل الفلوجة والطرقُ مقطوعه ، بالاضافةِ إلى موجةِ البرد والتي
تستلزمُ توفيرَ الوقود للتدفئة ، لذلك علينا أن نُحكِّمَ عقولنا ، ولا نُفكِّرُ بالنصر
العسكري فقط ، وأنْ لا نتصرَّف مثل الحكومة التي لا تهتمُ بالأبرياء ، فعندما ثرنا
كان هدفُنا كرامةَ الإنسان وحياته ، وإذا استمرَّ الحصارُ سنخسرُ الإثنان معاً ومن
هنا أوجِّه كلامي إلى من يمسكُ الأرض بالفلوجة ، السماح للمنظمات الدولية ، بل التّعهد
بحمايتها لمساعدة العوائل ، وإنقاذ الأطفال والشيوخ والنساء ، نحن هدفَنا المُدن
عامرةً بأهلها ، وليس مُدنٌ من غير أهلها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق