عندما أرادَ الإماراتيون أنْ يكونوا أبطال و يختبروا قوَّتهم جرَّبوا أسلحتهم بإخوانهم العرب ، وعندما حلَّقتْ طائراتُهم العسكرية ، التي يفتخروا بقيادةِ النساء لها لم تُحلِّق في سماءِ إيران التي تحتلُّ جزرَ الإمارات ، ولافي سماءِ إسرائيل التي تحتلُّ فلسطين ، بل فوق أرضِ سوريا الحبيبية لتهدمَ بيوتَ الفقراءِ على رؤوسهم ، والله ما خرجتْ رصاصةٌ من بنادقِ شعبِ الخليج على عدوٍ أبداً ، منذ أنَّ عيَّنهم الإستعمار حكَّامٌ لشعوبهم ، وعملاء لهم ،لكنَّ اليومَ رصاصهم يوجَّهُ إلى صدُورنا وطائراتهم تقصفُ مُدننا ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق