في جريمةٍ
لم يسبقهم إليها أحد من العالم ، ولا حتى أعتى الدكتاتوريات ،، الحشد السيستاني يُقدم
على إعتقالِ رجلٍ طاعنٍ بالسن ومختلٌ عقلياً بديالى بحجةِ إنتمائه إلى داعش ، ويقومون
بتعذيبه على مرأى ومسمعِ العالم العربي والإسلامي الذي يدَّعي محاربةَ الإرهاب ، فأيُ إرهابٍ أكثرُ من
هذا ،،، الصور التي بُثَّت لم تُلتقطُ خلسةً ، بل ما
يُسمى بالحشد الشعبي هو من صوَّرها ، ومن بثَّ الصُّور ، أيَّ أنَّه يعُدُّه عملاً بطولياً ، هم يبحثون
عن نصرٍ وهمي حتى ولو على مختلٍ عقلياً ، بعد كمِّ الإنكسارات التي يتعرَّضون لها
،،،، هذا الفيديو والصور رسالة الى مؤتمر مكافحةِ الإرهاب التي عُقد في الأزهر بمصر ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق