دائماً يُصرحُ
السياسيون ويُحذِّرونَ من الحربِ الأهلية ، والعملية السياسيه هي لتجنُّبِ الحربِ
الأهلية ، والمليشيات تقتلنا علناً على مرأى ومسمع العالمِ كُلّه ، وعلينا أن لا نردُّ
حتى لا تكونُ هناك حربٌ أهلية ونُعطيهم فرصةً لقتلٍ آخر ، وهكذا كُلَّ يوم ندفنُ سُنيّْ
ونطلبُ من أهله ضبطُ النّفس ، كيف تكونُ الحربُ الأهلية ، إذا قُتل سُني ليس حربٌ أهلية
إلاَّ اذا قُتل شيعي ،، ثم لماذا يسكتُ السُنِّي وينتظرُ الموت ، ولماذا هذا الخضوع
، اذا كنتَ ميِّتْ ميِّتْ ، فمُتْ وأنتَ تقاتلُ أفضلُ من موتِ الجُبناء ، الدّفاعُ
عن النفس والقتال ، هو من يأتي بالسلام وليس الإستسلام ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق