تجارةُ الإعلام
اليوم هي التّجارةُ الأربحُ مادياً والأخطرُ فكرياً ، فهي قائمةٌ على غسيلِ الأموال
وغسيلِ العقول ، ومبنيةٌ على على تشويه وتزويرِ الحقائق ، وإعطاءُ الظالمِ دورَ
المظلوم ، والمظلومِ دورَ الظالم ، وتحويلِ الضحيةِ إلى جلاَّد ، والجلاَّد إلى
ضحية ، والتلاعُب بعواطفِ الشعوب ، والرّقصِ على جثثِ الشّهداء ، ومنحِ الأعداء
صلاحيات أبناءِ الوطن ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق