حميد الهايس يقول ،، الرَّمادي مُسيطرٌ عليها ، ويُندِّدُ بخروجِ الأهالي ، ويقولُ لهم لقد ضربوني ألفَ ضربةٍ ولم أهرب ، ونسيَ أنَّه هربَ منذُ اشتركَ بالصّحوةِ وترك الأنبار ، ويُبشِّرهم بأنَّ ثلاثةَ ألاف من الحشدِ الشّيعي قادمونَ لإنقاذهم ،،، ونقولُ لحميد الخايس ، إذا كُنتَ مسيطرٌ على الرّمادي لماذا لا تذهبُ أنتَ وتُديرُ المعاركَ من هناك خصوصاً وأنتَ ترتدي البدلةَ العسكرية ، لماذا عائلتك ليس بالرّمادي ، لماذا لا يُقاتل إبنك راهب ، الذي يذهبُ كُلَّ يومٍ للكُليِّةِ في بغدادَ برفقةِ الحماية ،، لماذا لا يذهب يُقاتلُ بالرمادي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق