قناةُ العربيةِ ومُراسليها من مُنافقي الحكومةِ العراقية ،، يلاحقون أهلَ الأنبار حتى بالنّزوح ، ويُحرِّضونَ على النّازحين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ما أن ترتكبَ الحكومةُ العراقيةُ جريمةَ بحقِّ مُدننا وسكّانها ، حتى تُساندها قناةُ العربية ، وتُبرِّرُ ما تقومُ به ،، مع أنَّ الحكومةَ العراقية ، لم تُحاول تبريرَ فعلتها ، فالعملُ بنظامِ الكفيل هو جريمةٌ بكُّلِ المقاييس ، أدَّى إلى هلاكِ الكثير من الأطفالِ وكبارِ السّن على المعابر ،، فسارعتْ قناةُ العربية بتبريرَ هذا العمل ، بأنَّ داعش تحاولُ إدخال 1000 من عناصرها إلى بغداد للقيامِ بأعمالٍ إرهابية ، والهدفُ من هذا التصريح منعِ دخولِ أهل الأنبار إلى بغداد ، مع أنَّ الكثيرَ منهم هم أصلاً هم من سكّانِ بغداد ، وهُجِّروا إلى الأنبار ، أيّام الحرب الطائفية ، بعد استيلاءِ جيشِ المهدي على بيوتهم ،،، وثانياً أنَّ إيران والمالكي يهدفونَ إلى إحراجِ العبادي الذي هو أصلاً بموقفٍ حرج ، عن طريقِ القيامِ بتفجيراتٍ في بغداد ونسبها إلى النّازحين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
…………………
ما أن ترتكبَ الحكومةُ العراقيةُ جريمةَ بحقِّ مُدننا وسكّانها ، حتى تُساندها قناةُ العربية ، وتُبرِّرُ ما تقومُ به ،، مع أنَّ الحكومةَ العراقية ، لم تُحاول تبريرَ فعلتها ، فالعملُ بنظامِ الكفيل هو جريمةٌ بكُّلِ المقاييس ، أدَّى إلى هلاكِ الكثير من الأطفالِ وكبارِ السّن على المعابر ،، فسارعتْ قناةُ العربية بتبريرَ هذا العمل ، بأنَّ داعش تحاولُ إدخال 1000 من عناصرها إلى بغداد للقيامِ بأعمالٍ إرهابية ، والهدفُ من هذا التصريح منعِ دخولِ أهل الأنبار إلى بغداد ، مع أنَّ الكثيرَ منهم هم أصلاً هم من سكّانِ بغداد ، وهُجِّروا إلى الأنبار ، أيّام الحرب الطائفية ، بعد استيلاءِ جيشِ المهدي على بيوتهم ،،، وثانياً أنَّ إيران والمالكي يهدفونَ إلى إحراجِ العبادي الذي هو أصلاً بموقفٍ حرج ، عن طريقِ القيامِ بتفجيراتٍ في بغداد ونسبها إلى النّازحين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
…………………
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق