كنتُ أتمنَّى أن يقفَ الأخوةُ الشّيعه موقفاً مشرفاً مع النازحين ، كما كنتُ أتمنَّى سابقاً أن يقفوا موقفاً مشرفاً من تظاهراتنا السّلمية ، فأُفاخرُ به ، وأقولُ للفرسِ لقد فشلتم لم تنجحوا بتفريقنا وخصوصاً وأنا مُتهمةٌ من الأخوةُ السُنَّة وخصوصاً جماعةُ الأقاليم أنِّي من جماعةِ إخوان "سنة شيعه" لكنِّي وجدتُ نفسي اليوم ، عليَّ أن أعترفَ بعد موقفهم السّلبي من النازحينَ ، وطردهم من أبواب المُدن الشّيعية ، ومن بغدادَ ،،، دون أن ينبري شيعي من هذه المُدن أو أن يتظاهرَ الشّيعه ،ضدَّ قرار الحكومةِ الذي يُطالبُ النازحَ بكفيل ،، علينا أن نعترفَ أنَّ الفرسَ نجحوا وفشلنا ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق