إلى من يُرِّوجُ أنَّ الشيعةَ رحَّبوا بالنَّازحينَ السُنَّة ، ويضعونَ على صفاحتهم صوراً للنّازحين مأخوذةٌ من مضايفِ السُنَّة على المعابرِ وحزام بغداد ، وينسبوها للشّيعه ،، أقولُ لهم نُكذِّبكم ومن أفواهِ الشّيعه ومن إعلام إيران ، فإيران رفضت دخولَ النازحين إلى بغداد ، ومحافظُ بابل ومن على القنوات رفض دخول النازحين ، ومجلسُ محافظةِ كربلاء رفض دخول النازحين ، حتى بكفالة ،، ومناطق بغداد الشّيعية رفضتْ دخولَ النازحين ، ووزَّعت بيانات بذلك ، فلا تكذبوا كذبةً وتُصدِّقوها ، دعوا العالم يطِّلعَ على مأساةِ النازحين ، علَّه يساهمُ بحلِّها بعد عجز الحكومة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق