العراقُ بحاجةٍ إلى خليَّةِ إدارةِ أزمة ، فقد تتعرَّضُ البلدانَ إلى كوارثَ طبيعية لا يمكن إيقافها ، لكن سرعان ما تقومُ البلدان بتشكيلِ خليةِ إدارة أزمةٍ وتتجاوزها ،، والكوارثُ الطبيعية هي سببُ إسقاطِ الكثير من الحكومات ، فإذا فشلتْ أيّْ حكومة أوتلكّأت في معالجةِ الأزمة فإن الشّعبُ يُطالبُ بإسقاطِ الحكومة ،، إلاَّ في العراق ، فقد تعرَّضنا إلى كوارث وليس كارثة تسقطُ حكومة ثمَّ يُعادُ انتخاب نفس الوجوه التي فشلت ،، واليوم الحكومة فشلتْ في إدارةِ مشكلةِ النّازحين ، وبدل ان تحلُّ مشكلةَ من نزح منذُ أكثر من عام ، اليوم تعمل على نزوحِ من تبقّى ، وبدلَ أن تُوفِّر لهم السكن ، والمُساعدات تُفاقمُ أزمتهم بابتداع نظامِ الكفيل ، حتى تُجبرهم على الموت بالصحراء ، وعلى المعابر ،، أو العودة إلى مُدنهم والموت تحت القصف ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق