الأربعاء، 22 أبريل 2015

عندما تكونُ الهزيمةُ نصراً والنصرُ هزيمة ،،،

عندما تكونُ الهزيمةُ نصراً والنصرُ هزيمة ،،، 
هناك دولٌ حوَّلتْ هزيمتها إلى نصر ، كما حدث في المانيا واليابان ، فاليابان عندما خسرت الحربَ مع أمريكا تركتْ الحروب ، واتَّجهت إلى بناءِ نفسها اقتصادياً ، وأصبحت قوةً اقتصاديةً كبيرة بالعلم ، وأجبرت أمريكا أن تستوردَ منها ، من أصغرِ جهازٍ إلكتروني ،، إلى السيَّارةِ والطائرةِ والسّفن والمصانع ،  وكُلُّ صناعةٍ بالعالم اليوم بظل اليابان ،، وفي إحدى المرَّات صرَّح رئيس وزراء اليابان ، إنَّ العقولَ التي تصنعُ السّيارة قادرة على صناعةِ الدّبابة ،، لكن السّيارة تُستخدمُ للحرب والسلم ، والدبابة تُستخدمُ للحرب فقط ، فقد اختارات واعتمدت صناعةُ اليابان على أوقات السلم وتمنَّته للعالم ،، بينما صانعوا الأسلحة يخلقون الحروب حتى يُرَّوجوا لبضاعتهم ، وهذا هو العالم الغربي ،، والمانيا البلد الذي خرجَ من هزيمةٍ منكرة على يدِ الحرب العالمية الثانيه ، عادت قوة اقتصادية ، واليومَ أصبحت قوَّة سياسية بعد أن أصبحت من مجموعة دول الخمسة + واحد التي تتحكَّمُ بمجلس الأمن ،،، أمَّا نحنُ العرب كم نصراً حوَّلناه هزيمة ، فالعراق خرج منتصراً على إيران بعد ثماني سنوات من الحرب ، اليوم الخونةَ والعملاء حوَّلوا هذا النصر إلى هزيمة ، عندما سمحوا لإيران باحتلال العراق ، إيران انهزمتْ أمام العراقِ عسكرياً واليومَ تحتلَّه سياسياً بفضل الخونةِ والعملاء ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق