مجزرةُ الحُويجة عارٌ في جبينِ الديمقراطية ،،،، بالأمسِ مرَّتْ ذكرى مجزرةِ الحويجة ،، المجزرةُ المُوَّثقة التي شاهدها العالمُ كُلَّه والتي لا يُمكنُ إنكارها ، مرَّت دون أنْ يتوقَّف عندها أحد ، مرَّتْ ومن ارتكبها مازال طليقاً ، بل سُمِّيَ بطلاً ، فإلى من يتباكونَ على دمِ الحسينَ كذباً قبل 1400 ونسوا دماءَ شهداءِ الحويجة ، وهي لم تبردُ بعد ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
................
................
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق