لا يُمكنُ أنْ نُوجِّهَ
الَّلومَ للمُتظاهرينَ سلمياً من أهالي الأنبار ، فقد مارسوا حقّهم القانوني
والدستوري ، وطالبوا بحقوقهم بطريقةٍ حضارية ،، لكن الَّلومَ على السياسيينَ وشيوخِ
العشائرِ ورجالِ الدّين الذين تصَّدروا المشهد ، ولم يتحمَّلوا المسؤوليةَ كاملةً
بل راحوا يُساومونَ ويبيعونَ مواقفهم للحكومةِ العراقيةِ من أجلِ المالِ والمناصب
، والَّلومَ على الحكومةِ التي اختارت الخيارَ الأصعب ، والأكثرَ كلفةً للشعب
العراقي ، وهو خيارُ المواجهةِ العسكريَّة
، ألم يكن تنفيذَ مطالبِ المتظاهرين أقلُّ ضرراً وخطراً وأقلُّ كلفةً ماديَّةً
للشعبِ العراقي ،، ألم يكن بوسعِ الحكومةِ العراقيةِ أن تُنفِّذَ مطالبَ
المتظاهرينَ بدونِ إراقةِ الدّماءِ من الطرفين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق