الحكومةُ العراقيةُ ومن ورائها إيران ، وبرعايةٍ أمريكيةٍ كانت تُخطِّطُ لتدميرِ المُدنِ السُنِّية ، والدّليلُ أنَّها تبنّت الخيارَ العسكري للرّدِ على التظاهراتِ السلميةِ التي استمرَّت لمُدّةِ عامٍ كامل ، ولم يلجأ المتظاهرونَ لاستخدام القوَّة رغم أنَّ الحكومةَ استفزَّتهم عندما ارتكبتْ مجزرةَ الحُويجة وجامعِ سارية ، وقتلِ متظاهري الفلّوجة والموصل ، لكنَّ المُتظاهرونَ استمروا بالقولِ سلميَّة ،،، سلميَّة ،، إلى أن بادرت الحكومةُ بقلعِ الخيام والهجوم العسكري على الرَّمادي ، وقطعَ المتظاهرونَ الحجَّة على الحكومةِ ونفوا صفةَ الإرهابِ عن السُنَّة عندما طالبو بإطلاقِ سراحِ السجينات من النساءِ البريئات ، والَّلواتي أُعتقلنَ بجريرةِ الأب والأخ أو الزوج ، وإحالة السُجناء الرّجال الى المحاكم المختصَّة ، والإنصاف بالتوظيف في مؤسَّساتِ الدولة ،وهذا مُفترَض أن تُوفِّرَه الحكومةُ بدونِ تظاهرات ،، فهي أقل من أبسط حقِّ أي مواطن ،، ودفعَ شعبُ الأنبار ثمن مطالبته السّلمية بحقوقه الطبيعية والمشروعه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
الأحد، 19 أبريل 2015
الحكومةُ العراقيةُ ومن ورائها إيران
الحكومةُ العراقيةُ ومن ورائها إيران ، وبرعايةٍ أمريكيةٍ كانت تُخطِّطُ لتدميرِ المُدنِ السُنِّية ، والدّليلُ أنَّها تبنّت الخيارَ العسكري للرّدِ على التظاهراتِ السلميةِ التي استمرَّت لمُدّةِ عامٍ كامل ، ولم يلجأ المتظاهرونَ لاستخدام القوَّة رغم أنَّ الحكومةَ استفزَّتهم عندما ارتكبتْ مجزرةَ الحُويجة وجامعِ سارية ، وقتلِ متظاهري الفلّوجة والموصل ، لكنَّ المُتظاهرونَ استمروا بالقولِ سلميَّة ،،، سلميَّة ،، إلى أن بادرت الحكومةُ بقلعِ الخيام والهجوم العسكري على الرَّمادي ، وقطعَ المتظاهرونَ الحجَّة على الحكومةِ ونفوا صفةَ الإرهابِ عن السُنَّة عندما طالبو بإطلاقِ سراحِ السجينات من النساءِ البريئات ، والَّلواتي أُعتقلنَ بجريرةِ الأب والأخ أو الزوج ، وإحالة السُجناء الرّجال الى المحاكم المختصَّة ، والإنصاف بالتوظيف في مؤسَّساتِ الدولة ،وهذا مُفترَض أن تُوفِّرَه الحكومةُ بدونِ تظاهرات ،، فهي أقل من أبسط حقِّ أي مواطن ،، ودفعَ شعبُ الأنبار ثمن مطالبته السّلمية بحقوقه الطبيعية والمشروعه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق