الأحد، 31 مايو 2015

خوفُ العربِ من إيران

خوفُ العربِ من إيران ، جعلَهم ينفتحونَ على أمريكا وإسرائيل ، وحتى على الشيطان ،  لكنهم لم ينفتحوا على بعضهم  ،  رغمَ أنَّ انفتاحَ  العربِ على بعضهم  هو الحلُّ الأصلح والأسرع  لردعِ  إيران ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
 ..............................
العرب ضيَّعوا فرصةَ حمايةِ بلدانهم من الإرهاب ، عندما رموا العراقَ بأحضانِ إيران ، وإيران راعيةُ الإرهابِ بالشرقِ الأوسط ،،، السعوديةُ على خطى العراق ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
 ................................
وزبرُ خارجية إيران  ، قالها بالحرفِ الواحد ،  سنرُدُّ على السعوديه  بسببِ تدخّلِها باليمن في قلبِ السعوديه ،،، فهل تفجيرُ القطيف والدّمام  هو الرَّد ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
 ....................................
إذا كانت داعش  تُقاتلُ مشروعَ إيران  في العراق ،  لماذا تُقاتلُ إلى جانبِ مشروعِ إيران بالسعوديه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.................................
مازالَ الأخوةُ العرب ، يجهلونَ  حقيقةَ طقوسِ الشرك التي تُمارسُ بالمناسباتِ الدّينيةِ والمبالغةِ بها ، حتى تحوّلتْ إلى شرك علني ، وعباده للأصنام ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
 .................................
ما هو رأيُ العالمِ كُلَّه والمنظمات الدوليه التي تُعنى بحقوقِ الإنسان ، وما هو رأيُ العرب  ، وهم يرونَ   قوَّاتَ الجيشِ العراقيه تقومُ بحرقِ  العراقيينَ بشكلٍ علني  ،،،، ما هو رأيُ  الحكومةِ العراقية  وهل هذه أوامر تُنفِّذها القوَّاتُ الأمنيه  ، وهل هذا منهاجُ قوى الأمنِ دائماً ،،  وما هو  رأيُ المراجعِ الدّينيةِ الشّيعيَّهِ والسُنيَّة ،،،، العالمُ  اليوم  بإعلان موقفه ممَّا يحدث ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
......................
تصريحُ  وزيرِ الخارجيةِ الإماراتي ، الذي قالَ فيه  إنَّ الحكومةَ العراقيه هي التي تخلقُ الإرهاب ،،، هي قراءةٌ متأخِرةٌ للواقعِ العراقي ، وتشخيصٍ دقيق لكن بعد فواتِ الأوان  ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
 ............................
لاأهتمُ بعددِ البرلمانيين ولا أسمائهم لإيماني بأنَّهم لا يُؤثِّرونَ إلا سلباً علينا ، ،،، لكن اليوم أطلبُ من كُلِّ الإخوةِ والأخوات  ، ارسال فيديو حرق الحشد للشاب السُنِّي  إلى صفحاتِ الرئاسات الثلاثه والوزراء والبرلمانيين والمراجع الدينيه الشيعيه والسُنِّيةِ ، وتعميمه على كُلِّ المجاميع  والقنواتِ الإعلاميةِ العربيةِ والعالميه ،، ونشره على أسع نطاق ، ليتفرَّجَ العالم على إجرامِ الحكومةِ بالصوتِ والصوره ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.........................
 كان جدِّي رحمهُ الله ، يُحدِّثُنا عنما كُنَّا صغاراً ،،، أنَّ بغدادَ سوفَ يكونُ مصيرُها  ، إمَّا الحرق ، أو الغرَق ، لكنه لم يُبلغنا أنَّ السُنَّةَ مصيرهم الحرق ؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق