في الشتاءِ كتبتُ عن معاناةِ النازحيينَ من البردِ والثلجِ والعواصفِ التي اقتلعتْ خِيمَهم ،،، اليومَ أكتبُ عن معاناةِ النّازحينَ في الحرِّ والشمسِ الحارقة ، والأوضاعُ الصُحيَّةُ بسببِ الحرارة ،،، لكنَّ لا بردَ الشتاء ، ولا حرَّ الصيف ، حرَّك ضمائرَ المسؤولين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق