طارق عزيز ماتَ ولم يساومْ ،،،،
عاشَ عزيزاً وماتَ شهيداً ،عاشَ وطنياً شريفاً مجاهداً
لخدمةِ هذا البلد ، قدَّمَ حياته قاومَ ولم يساومْ ، حتى آخر لحظةٍ قبل الإحتلال وهو
يُدافعُ عن العراق ، ودخلَ السّجنَ ولم يداهنْ
ولم يهادنْ المُحتل ،،، وداعاً أيُّها البطل
، وداعاً أيُّها المُعذَّب في قعرِ السّجون ، سجون الفرس ، وداعاً أيُّها الرجلُ النزيه
، نُعزِّي العراقَ والأمَّةَ العربيةَ وكُلُّ عربيٍّ شريف بوفاةِ الأستاذ طارق عزيز
، شيخُ الدبلوماسيينَ العرب ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق