الجمعة، 5 يونيو 2015

طارق عزيز ماتَ ولم يساومْ ،،،،

طارق عزيز ماتَ ولم يساومْ ،،،،

 عاشَ عزيزاً وماتَ شهيداً ،عاشَ وطنياً شريفاً مجاهداً لخدمةِ هذا البلد ، قدَّمَ حياته قاومَ ولم يساومْ ، حتى آخر لحظةٍ قبل الإحتلال وهو يُدافعُ عن العراق ، ودخلَ السّجنَ ولم  يداهنْ ولم  يهادنْ المُحتل ،،، وداعاً أيُّها البطل ، وداعاً أيُّها المُعذَّب في قعرِ السّجون ، سجون الفرس ، وداعاً أيُّها الرجلُ النزيه ، نُعزِّي العراقَ والأمَّةَ العربيةَ وكُلُّ عربيٍّ شريف بوفاةِ الأستاذ طارق عزيز ، شيخُ الدبلوماسيينَ العرب ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق