من ذاكَ الذي يتكلَّمُ بحضرتكِ مدينتي ، وأنتِ من أخرستِ
بوش والأمريكان ، من ذاكَ الذي يُريدُ دخولكِ وأنتِ من أدخلتِ الأمريكانَ نفقَ
الهزيمةِ المُظلم ، من ذاكَ الذي يُريد أن يدوسَ طُهرِ تُرابك ، وأنتِ من مرَّغتِ أُنوفَ
الأمريكانِ بالتّراب ،،، إلى كُلِّ من يتطاولَ على الفلُّوجةِ نقول له ،، أنتَ أقلُّ من تلفظَ إسمَها ، وهي أكبرُ
من أن تردَّ عليك ؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق