الفلُّوجةُ مساحتُها 478 كيلومتراً مربعاً ما يساوي واحد بالألف من مساحة العراق ، قاومتْ الإحتلالَ الأمريكي وخسرت أمريكا من السّلاحِ والجنودِ في الفلُّوجةِ نصفَ ما خسرَته بكُلِّ العراق ، ودخلَ الأمريكان الفلُّوجةَ بالمعركةِ الثانية بعد قصفها بالقنابلِ الفسفورية ، لكنَّ أمريكا دخلتْ مهزومةً مكسروة ، فالمدينةُ الصغيرةُ أثبتتْ للعالم ، أن قوةَ أمريكا وهم ، والإنتصارُ عليها ليس صعباً ، وأنَّ الأسلحةَ بدونِ عقيدةٍ ورجالٌ شجعان ، لا تُحقِّقُ النصر ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق