عذراً لكُلِّ الرّجال ، ولكنَّها الحقيقه ، لقد
تفوَّق الإعلامُ النِّسوي المساندِ للشعبِ العراقي وقضايا الأمّة على إعلامِ إخواننا
الرّجال ، فمنذُ دخولي مجالَ الكتابةِ بعالمِ السَياسه ، وكُلَّ يومٍ تُصادُفني
عراقيةٌ وطنيةٌ مخلصه ، قلمَها يصدحُ بالحقِّ في سبيلِ العراقِ والأمّة ،، والمفاجأةُ
أنَّ الكثيرَ منهنَّ لسنَ كاتبات ،،، منهنَّ ربَّةُ البيت والمهندسةُ والمدرِّسةُ
والطبيبةُ والمحاميةُ ومن كُلِّ الإختصاصات ، منهنَّ النّازحةُ والمُهجَّرةُ وهي أصدقُ
من يكتبُ عن معاناةِ النّازحيين ، منهنَّ أمُّ الشهيدِ وأمُّ المفقودِ والجريج ،،
وزوجةُ الشهيدِ وزوجةُ المفقودِ والجريج ، وهي أفضلُ من تُجسِّدُ وجعها وتنقله على
الورق ، طبعاً لا يُمكنني حصرَ كُلِّ الأسماء لكن يُمكنني أن أكتبَ إسمّ الشهيدةِ
موجُ الحق رحمها الله ، صاحبةُ قلمِ الحق ، التي لم يثنيها مرضها عن الكتابةِ
للعراق ، حتى قبل وفاتها بأيامٍ رحمها الله واسكنها فسيحَ جنَّاته ، وتحيةٌ لكُلِّ
عراقيةٍ تكتبُ من أجلِ الوطن ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق