الأحد، 31 مايو 2015

عذراً لكُلِّ الرّجال

عذراً لكُلِّ الرّجال ، ولكنَّها الحقيقه ،  لقد تفوَّق الإعلامُ النِّسوي المساندِ للشعبِ العراقي وقضايا الأمّة على إعلامِ إخواننا الرّجال ، فمنذُ دخولي مجالَ الكتابةِ بعالمِ السَياسه ، وكُلَّ يومٍ تُصادُفني عراقيةٌ وطنيةٌ مخلصه ، قلمَها يصدحُ بالحقِّ في سبيلِ العراقِ والأمّة ،، والمفاجأةُ أنَّ الكثيرَ منهنَّ لسنَ كاتبات ،،، منهنَّ ربَّةُ البيت والمهندسةُ والمدرِّسةُ والطبيبةُ والمحاميةُ ومن كُلِّ الإختصاصات ، منهنَّ النّازحةُ والمُهجَّرةُ وهي أصدقُ من يكتبُ عن معاناةِ النّازحيين ، منهنَّ أمُّ الشهيدِ وأمُّ المفقودِ والجريج ،، وزوجةُ الشهيدِ وزوجةُ المفقودِ والجريج ، وهي أفضلُ من تُجسِّدُ وجعها وتنقله على الورق ، طبعاً لا يُمكنني حصرَ كُلِّ الأسماء لكن يُمكنني أن أكتبَ إسمّ الشهيدةِ موجُ الحق رحمها الله ، صاحبةُ قلمِ الحق ، التي لم يثنيها مرضها عن الكتابةِ للعراق ، حتى قبل وفاتها بأيامٍ رحمها الله واسكنها فسيحَ جنَّاته ، وتحيةٌ لكُلِّ عراقيةٍ تكتبُ من أجلِ الوطن ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق