الثلاثاء، 2 يونيو 2015

رفقاً بالقوارير،،،،

رفقاً بالقوارير،،،،
 المرأةُ العراقيةُ ضحيَّةُ الفصلِ العشائري  ،،،
لم يحدثُ أنْ أُنتهِكتْ كرامةُ المرأةِ العراقيةِ إلى هذا الحدّْ ، مثلما يحدثُ اليومَ في حُكمِ الأحزابِ الدينيةِ وولايةِ الفقيه ، الولايةُ التي داستْ على آدميةِ المراة ، لتعلنَ أنَّ سنَّ الزواجِ هو تسعُ سنوات ، وهو إعتداءٌ على الطفولةِ وليس على المرأة فقط ، ثم أباحت المتاجرةَ بها عبرَ جعلها سلعةً تتحكَّمُ بها المرجعيات الدينيةِ القادمةِ من خارجِ العراق ، عبرَ زواجِ المتعه ،،، اليومَ وفي جنوبِ العراق حيث تُسيطرُ الأحزابُ الشِّيعيةِ والمرجعياتِ الإيرانية ، تكونُ حياةُ المراةِ هي ثمناً لحقن دماءِ الرِّجال وليس كما كان يحدثُ سابقاً   يذودُ الرجلُ ويُضحِّي بحياتهِ للدفاع عن المرأة  ،  المرأةُ هنا ثمنُ فصلٍ عشائريٍّ بين عشيرتين ، ويتمُّ اقتيادَ النساء لتكون زوجه لشخصٍ لا تعرفه وقد يكون رجلاً مسناً أو معتوه أو عاجز ، لتكون ضحيةَ خلافٍ مهما كان سببه  ، وتحمي   حياةَ أخيها أو أبيها من الثأر ، وتمَّ دفعَ خمسين امرأةَ فصلٍ عشائري ، بين العشائر المُتقاتلةِ وسطَ صمتِ المرجعيات والحكومة والمنظمات الدولية والعراقية التي تُعنى بحقوقِ المرأة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
........................
# رفقاً بالقوارير ،،، #
عندما طالبتْ الأحزابُ الدّينية بالقانون الجعفري ، خرجنَ البرلمانيات يتصدّرنَ المسيرةَ ليعلنَنَّ التأييد والمُباركةِ لوأدِ البنات الجديد ، وهدرِ كرامةِ المرأة ، اليومَ يحدثُ في الجنوب ، تُهدرُ كرامةَ المرأة وتسجنُ عند عشيرةٍ أخرى ، لا يحقُّ لها أيُّ حقٍ من الحقوق ، أو حتى العودةَ إلى أهلها ، لأنَّها أخذت سبيَّه أو فصلٍ عشائري لحقن دماءِ الرجل ، أيُّ عارٍ لحقَ برجالِ العراق الذين فقدوا الغيرةَ على نسائهم ، حتى تكونُ مجرَّدْ سبايا ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
......................
# رفقاً بالقوارير ،،، #
المفروضُ البرلمانيةُ في البرلمان تُمثِّلُ المرأة ، وتكون المُتكلمه بالنّيابةِ عنها ، وتنقلُ معاناتها لكنَّ البرلمانيةَ العراقية اليوم  تُمثِّلُ العكس ،، تُمثِّلُ السوطَ الذي يجلدُ المرأةَ ويحرمَها كُلَّ حقوقها ، وتتآمرُ مع الأحزاب الدّينيةِ على حقوقِ المرأةِ وآدميتها ،، لم نسمع برلمانيةً خرجتْ تطالبُ بإخراج السّجيناتِ من السُّجن ، بل راحتْ حنان الفتلاوي تتّهمهنَّ بشرفهنَّ ، لم نسمع برلمانيةً وقفتْ على معبرِ بزيبز وأدخلت النّساء ، لم نسمع برلمانيةً طالبت بتعويضٍ للأرملةِ ومن فقدت إبنها أو أخيها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
....................
# رفقاً بالقوارير ،،، #
المرأةُ في ظلِّ ( الدكتاتورية ) وفي ظلَّ حُكمِ الملكيَّة ، ومنذُ تأسيس الدولةِ العراقية ، لم تتعرَّض إلى ما تتعرَّضُ له في ظلِّ حُكم الديمقراطيةِ المزعومة ، الديمقراطيةُ بالعراقِ اليوم أوّل ضحايها المرأة ، اليومَ المرأةُ تُريدُ العودةَ إلى الوراء ، تبكي على دكتاتوريةٍ تحفظُ كرامتها  ، وتمقتُ ديمقراطيةً هدرتْ كرامتها ؛؛؛؛؛؛؛؛
......................
# رفقاً بالقوارير ،،،  #
على كُلِّ المُنظماتِ النَّسويةِ والمعنيَّةِ بحقوقِ المرأةِ ، بل على كُلَّ امرأةٍ ما زالتْ تحتفظُ بآدميتها أنْ تصرخَ عالياً لإيقافِ الجرائمِ بحقِّ المرأةِ العراقية ،  جرائمٌ من زواجِ القاصرات إلى زواجِ المتعةِ وإلى جعلها آداةً للفصلِ العشائري ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق