هل يرُدُّ القلقُ مقتولاً ، وهل يُعيدُ أراضينا الشّجبُ
والإستنكار ،، ؟؟؟
مجلسُ الأمنِ في
الأحداثِ الجِسام التي تُصيبُ الأمم يُبدي قلقَه أو شديدَ قلقهِ على لسانِ أمينهِ العام ، والجامعةُ العربية بعد كُلِّ نكبةٍ تُصيبنا وكارثةِ
تحلُّ بنا ، تشجبُ وتستنكرُ وتدينُ على لسانِ أمينها العام ، والضميرُ العالمي نائمٌ
إزاء ما يحدثُ لنا ، ويكتفي بالقلقِ والشجب ، فهل يرَدُ القلقُ مقتولاً وهل يُعيدُ
أراضينا الشّجبُ والإستنكار ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق