السبت، 6 يونيو 2015

هل يرُدُّ القلقُ مقتولاً

هل يرُدُّ القلقُ مقتولاً ، وهل يُعيدُ أراضينا الشّجبُ والإستنكار ،، ؟؟؟

مجلسُ الأمنِ في الأحداثِ الجِسام التي تُصيبُ الأمم يُبدي قلقَه أو شديدَ قلقهِ على لسانِ  أمينهِ العام ،  والجامعةُ العربية بعد كُلِّ نكبةٍ تُصيبنا وكارثةِ تحلُّ بنا ، تشجبُ وتستنكرُ وتدينُ على لسانِ أمينها العام ، والضميرُ العالمي نائمٌ إزاء ما يحدثُ لنا ، ويكتفي بالقلقِ والشجب ، فهل يرَدُ القلقُ مقتولاً وهل يُعيدُ أراضينا الشّجبُ والإستنكار ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق