كُلَّ
يومٍ يخرجوا علينا بمؤتمرِ مصالحه ، والعراقُ فعلاً يحتاجُ مؤتمرَ مصالحةٍ ولكن
مصالحةً بين السياسيينَ والشعب ، والمصالحةُ
لا تتُمُ إلا بردِّ المظالمِ لهذا الشعبِ عبرَ الإقتصاصِ ممَّن تلطَّختْ أيديهم
بالدِّماء ،وردِّ أموالِ الشعب ،، وأيُّ
مصالحةٍ لا تشملُ الشهيدَ والجريحَ والنَّازحَ والمُشرَّدَ هي مُجرَّدُ إكذوبة ،،أيُّ مؤتمرِ مصالحةٍ لا يشملُ وقفَ القصفِ
وعودةِ النَّازحينَ هو مُجرَّدُ إكذوبه ،،،،،،،،،
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق