الغزوُ نوعان
الغزوُ نوعان ، غزوٌ بقوَّةِ السّلاح ، وهذا ماهو شائع ،، وهذا يُكلِّفُ الدّولَ
الغازيةِ المالَ والأنفس ، وقد ينجحُ وقد يفشلُ وتكونُ مغامرةُ الغزوِ مغامرةٌ خاسرةٌ
على الطّرفِ الغازي ،أمَّا الغزو الذي لا يفشل ومضمونٌ ويأتي بالفائدةِ على الطّرفِ
الغازي ، هو غزو العمالةِ الأجنبية ، وهذا ما يحدثُ في البلدانِ العربيةِ وخصوصاً الإمارات ، فهناكَ غزوٌ هندي وبعد كم سنةٍ ستختفي الُّلغةُ العربيّة ، ويختفي الإسلام ويصبحُ عربُ الإمارات
مجرَّدُ أقلية ، وقد تثورُ العمالةُ الهنديّة وتمسكُ بزمامِ البلد ، أو قد تطالبُ بالسّيطرةِ
على الحُكم بسببِ الأغلبية ولنا شواهد ، فعمالةُ الهنود التي استوردتها الدّولة العبَّاسيّة
وشيَّعتها إيران في جنوبِ العراق ، حوَّلت عربَ العراق الى أقليَّة ، وعمالةُ إيران
إلي البحرين جعلتْ الإيرانيينَ يطالبون بالبحرين ، أما كان الأجدرُ بهذه الدّول أن تستقدمَ عمالةً عربيّةً
وخصوصاً أنَّ لدى مصر إمكانات بشريّةٌ هائلة ، ولدى المغرب العربي أيضاً وبذلك تحافظُ الدّولُ على إسلامها وعروبتها
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
………………..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق