بعضُ العراقيينَ وأنا لستُ منهم ، كانوا يتصوَّرنَ أنَّ احتلالَ العراقِ من قِبَلِ أمريكا سيجعلنا دولةً مدنيَّةً ، وننعمُ بالحريَّةِ ونُضاهي اليابان والمانيا كما كانوا يقولون ،، اليومَ يبكونَ على ساعةٍ من عراقِ قبلِ الإحتلال ، بعد أن مُلِئتْ شوارعنا بصورِ خميني وخامنئي ، ويتساءلونَ ألم تحتلَّنا أمريكا فكيف أصبحَ العراقُ محتلٌّ من قِبَلِ إيران ، ونسوا أنَّ عدوَّ عدوِّي هو صديقي ، أمريكا وإيران جمعتهم عداوةُ العراق ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق