الدّولُ التي تتباكى على الَّلاجئينَ العراقيينَ اليوم ، وتستقبلهم بالورود ، هي نفسُ الدّولِ التي غزت العراق 1991 و2003 ولديها جيوشٌ على أرضه ، وهي نفسُ الدّولِ التي دعمت الحكومةَ العراقيةَ ومليشياتها ، التي قتلتْ وهجَّرت وأجبرت العراقيينَ على تركِ بلدهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق