إلى أصحابِ الدّينِ الجديد ، الدينُ الذي أضاعَ الأوطان ، وقتلَ شبابنا ، وهدرَ كرامتنا ، وجعلنا لاجئينَ على أبوابِ سفاراتِ الكُفَّار كما يُسمُّونهم بالأمس ،،، أحدُ الأخوةِ العرب ، يقولُ لي لماذا كُلُّ هذا التّأليهِ للوطن ؟؟ كان أولى بكِ تأليه الله ، وهل عبادةُ الله تتعارضُ مع حُبِّ الوطن ؟ وهل الدّفاعُ عن الوطن يتعارضُ مع الدّين ؟ ويُبرِّرُ الأخ ويقولُ كُلُ أرضٍ تعيشُ فيها هي وطنك ، أليس الجهادُ هو الدّفاعُ عن الدّين والوطن ؟ أليس من يموتُ دون أرضه هو شهيد ؟ وماذا يعني الرّباط ، وما هو التَّولي يومَ الزّحف ؟ هل علينا أن نهربَ من أوطاننا ونتركَها للأعداء ، ونعودُ إليها عندما تكونُ آمنة مستقرة ؟ أحتاجُ إجابةً على أسئلتي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق