تدفُّقِ الّلاجئينّ إلى الغرب وإفراغِ بُلداننا من الشّباب ليس أخرِ حلقةٍ من
المؤامرةِ علينا ،، ما زالَ في جعبةِ الغربِ الكثير ، فقد نجحَ الغربْ بإبرازِ بشاعةِ
وقُبحِ الواقعِ لدينا عندما جاءَ غازياً مستعمراَ ونصَّبَ الخونةَ والعُملاء ، وعاثوا
في بُلداننا فساداً وتدميراً وأظهر الوجهَ الحسنِ للغربْ ، وجهُ الملائكةِ التي تستقبلُ
الَّلاجئينَ بالورود ، لقد كانت بلداننا آمنةٌ مستقرَّة حتى تحت ما تُسمُّونه الأنظمةَ
الديكتاتوريّة ، لكنَّ من خرَّبَ بُلداننا وجعل الحياةَ فيها مستحيلةً ، هي ديموقراطيتكم
المُزيَّفةِ التي أتتْ بالعمائمِ السوداء الإيرانيّةِ وسلَّمتها العراق ؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.......................
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق