العنفُ في كردستان ، نارٌ
تحت الرَّماد ،،
عصاباتٌ من كلار تُهاجمُ معاملَ النّازحين في أربيلَ وتقتلُ العمَّال ، والأشايس
يرفضونَ التّدخُّل باعتبارِ أنَّ القادمينَ من كلار من السّليمانيَّه من عوائلٍ كبيرةٍ
لها سطوةٌ ونفوذ ،، والإعلامُ الكُردي يتجاهلُ الموضوع ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
...........................
استثمارُ العرب في كردستان يُعرِّضُ أموالهم وحياتهم للمخاطر ،،،
السيناريو القادم هو الإستيلاءُ على معاملِ وأملاك العرب ، عبرَ إطلاقِ الجماعاتِ
المُسلَّحةِ الخارجةِ عن القانون ، فهناكَ مليشياتٌ مُسلَّحةٌ لا تخضعُ للقانون ، فهل
هذه خطةٌ بين الجماعاتِ المُسلَّحةِ والحكومةِ الكرديَّة ، أو أنَّ هذه الجماعات أقوى
من الحكومةِ الكرديَّه ، وهذا سيُؤدي بالعربِ إلى بيعِ أملاكهم للأكرادِ بأرخصِ الأسعار
، وفي الحالتين سيغادرُ العربُ وقد خسروا
أموالهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق